الإجابة الصحيحة هي: صواب
العبارة صحيحة، فشعب الإيمان هي بالفعل خصال الإيمان، سواء كانت اعتقادية (في القلب)، أو قولية (باللسان)، أو عملية (بالجوارح).
الدليل على شُعَب الإيمان؟
بيّن النبي ﷺ أن للإيمان خصالاً وشعباً متعددة تؤثر في سلوك المسلم وحياته؛ ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الإيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». وقد بيّن النبي ﷺ تفاوت هذه الشعب في الأهمية والمنزلة:
- أفضل وأعلى شعبة: قول «لا إله إلا الله».
- أدنى شعبة: «إماطة الأذى عن الطريق» .
أقسام شعب الإيمان الثلاثة بالتفصيل:
تنقسم شعب الإيمان بحسب التعريف الذي ذكرته في سؤالك إلى ثلاثة أقسام رئيسية تتكامل معاً لتصنع شخصية المسلم الصالح:
- أولاً: شُعَب القلب (الاعتقادية)
تعريفها: هي الخصال الإيمانية التي تعتمد على التصديق واليقين ومكانها القلب.
أبرز أمثلتها: الإيمان بأركان الإيمان الستة، محبة الله عز وجل ورسوله ﷺ، الحب في الله، والرجاء لثواب الله، والتوكل عليه، والخوف منه سبحانه وتعالى.
- ثانياً: شُعَب اللسان (القولية)
تعريفها: هي الأقوال الصالحة والذكار الطيب الذي ينطق به المسلم بلسانه.
أبرز أمثلتها: قول كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» (التي هي أساس الإيمان)، تلاوة القرآن الكريم، وذكر الله تعالى، وحمده وتسبیحه، والدعاء.
- ثالثاً: شُعَب الجوارح (العملية).
تعريفها: هي الأفعال والعبادات البدنية التي يقوم بها المسلم بأعضاء جسده (اليد، الرجل، العين، إلخ).
أبرز أمثلتها: الوضوء، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وبر الوالدين، وكف الأذى، وإماطة الأذى عن الطريق.