الإجابة الصحيحة هي: صواب
العبارة صحيحة، لأن الصبر والرضا من العبادات القلبية والعملية العظيمة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، والعبادات في الإسلام لا تُقبل ولا ينال صاحبها الأجر والثواب عليها إلا بشرط الإخلاص لله تعالى وابتغاء وجهه الكريم واحتساب الأجر عنده. فالصبر الخالي من الاحتساب والنية لا يُثاب عليه صاحبه كصبر الاضطرار.