الإجابة الصحيحة هي: التثبت في الأمور وترك العجلة.
معنى «الأناة» في الحديث الشريف هو: التثبت في الأمور وترك العجلة.
ويُقصد بها التمهل والتريّث والتأني عند اتخاذ القرارات أو الحكم على المواقف والأخبار، وعدم الاندفاع أو الاستعجال قبل تبين الصواب والحقيقة.
الفرق بين «الأناة» و«الحِلم» لتجنب التداخل بينهما:
- الأناة: تختص بالتأنّي والتثبّت في عامة التصرفات وأمور الحياة والابتعاد عن العجلة.
- الحِلم: يختص بضبط النفس والسيطرة عليها عند هيجان الغضب ومواقف الاستفزاز.
سبب ورود الحديث ومثال الأناة:
تجلّت هذه الصفة المباركة في موقف الصحابي أشجّ عبد القيس رضي الله عنه؛ فعندما وصل وفد قومه إلى المدينة المنورة استعجلوا للوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم بثياب سفرهم، بينما تأنّى الأشجّ وعقل بعيره، وجمع رحالهم، ثم لبس أحسن ثيابه وأقبل بسكينة ووقار وسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم، فاستحق هذا الثناء النبوي العظيم.